البكري الأندلسي
950
معجم ما استعجم
كليب وهمام اللذان تسربلا * ثياب المعالي واستلادهما ( 1 ) الفخر فدل أن الأحص والعقر متجاوران . والعقر أيضا عقر بابل . قال الخليل : هو بين واسط وبغداد ، وفيه قتل يزيد بن المهلب الخارج على يزيد بن عاتكة ، قال جرير فيهم : تهوى لدى ( 2 ) العقر أقحافا جماجمها * كأنها الحنظل الخطبان ينتقف وقال الفرزدق : لقوا يوم عقري بابل حين أقبلوا * سيوفا تشظى جامعات المفارق ( 3 ) وكانوا يقولون : ضحى بنو حرب بالدين يوم كربلاء ، وضحى بنو مروان بالمروءة يوم العقر ، يعنون قتل الحسين بكربلاء ، وقتل يزيد بن المهلب بالعقر . وقال الأصمعي : العقر القصر . وأنشد لمالك بن الحارث الهذلي ( 4 ) : شنئت العقر عقر بني شليل * إذا هبت لقارئها الرياح لقارئها : أي لوقتها ، كوقت قرء الحيض . ( عقرباء ) بفتح أوله ، وإسكان ثانيه ، بعده راء مهملة مفتوحة ، وباء
--> ( 1 ) في ج : واستلاذهما . ولم أجد هذا الفعل بالمعاجم ، ورأيت البيتين في كتاب الجمهرة المنسوب إلى عمر بن شبة ، وهو مخطوط بدار الكتب المصرية ( رقم 1194 أدب ) وفيه : " وارتدى بهما " في مكان : " واستلاذهما " . ( 2 ) في اللسان وديوان جرير المطبوع بالقاهرة : " بذى العقر ) . وفي اللسان : جماجمهم . ( 3 ) في ق ، ج : " عقري بابل " كأنه تثنية عقر ، وفي الديوان المطبوع : عقر ، بالافراد ، وهو الذي يقتضيه كلام المؤلف : وفي الديوان أيضا : جمجمات في مكان جامعات . ( 4 ) كذا نسب البكري البيت ، وكذلك نسبه صاحب التاج في ( عقر ) . ونسبه ياقوت في ( عقر ) إلى تأبط شرا .